✒
لماذا أكتب؟ الكتابة حياة ومعاناة
بقلم: أحمد ابوعطا
Aaahhmd@proton.me
أكتبُ لأني أريد أن أعيش، لا لأعيشَ
لأكتب؛ فالكتابةُ بالنسبة لي شيء عظيم. قد نصبح أسوياء لأننا نكتب، ننقل ما نسمع
ونشاهد ونقرأ عبر القلم والورقة.
ولم أرَ علاجًا أنجع من الكتابة في التّشافي
والمُعافاة النّفسية؛ فالقلمُ امتدادٌ للنفس يستقي منها فرحتَها وعذابَها، هو
مرآةٌ تجسّد أعماقَها. إن كانت الحياة لا تصلح إلا بوجود ذكر وأنثى، فإنّ الورقة
والقلم هما وجهان لعملة الوجود، ولا ينقص ذلك إلا عقل مُتّقد ملآن بالفكر
والفلسفة، أو لا شيء سوى تفريغ ما يعتلج في خلجات النفس من وجع أو بهجة.
فلا معنى للكتابة دون معاناة الكاتب، فهي
التي تمنح اللمسة الأخيرة للوصول إلى القارئ؛ وهذا هو الفيصل بين كاتب وآخر، وبين
نص ونص.
أن تكون مرآة للواقع أمر يستحق الحياة. أن
تنقل تجارب الآخرين ليستفيدوا منها أمرٌ جَلَل. أن يحترمك الآخرون لأنك تنقل
الحقيقة عبر القلم، وتضع أحاسيسهم في طيّات الورق.
فأدوات الكاتب بسيطة: قلم وورقة. لكنّ
الجميع يمتلكها. أن تنقل ما يعتلج بنفسك ونفوس الآخرين عبر القلم، لهو فنّ وهبة من
الله لا من نفسك.
لماذا لا تعد الكتابة رفاهية فى زمن الطغيان بل وفى كل العصور
مسئلة ضرورية اعتقد ان الكتابة تثبت
للاجيال القادمة انه من هاهنا مر المصلحين الذين نصحو بما اوتو من قوة وكان سلاحهم
هو القلم والكلمة التى اعتقدو انه ستغير ماافسده الطغاة لذا لم يبخلو بالكلمة لقد
ادرك الكاتب الكبير عبدالرحمن الشرقاوى معنى الكلمة حينما قال" الكلمة
زلزلت الظالم، الكلمة حصن الحرية، إن الكلمة مسؤولية، إن الرجل هو الكلمة، شرف
الرجل هو الكلمة"
مهمته الكاتب ان يقول ان يكشف زيف الطغاة .
تعليقات